الجمعة، 20 فبراير 2015

داعش على الأبواب والجزائر في خطر



إذا كان ما يسمى بتنظيم الدولة قد أسس لقبائله، في بعض البلدان المنهارة، التي تمزقت فيها الدولة نهائيا، مثل اليمن وسوريا والعراق وصولا إلى ليبيا، فأصبحت له محاكم وسجون وحتى مدرّعات وسيارات من آخر طراز من رباعية الدفع لا تمتلكها حتى بعض الجيوش، فإن كل البلدان المحيطة بهذه الدولة التي تنمو إلكترونيا ونفسيا أيضا في يوميات الناس بشكل رهيب، بسبب ما تبثه في كل دقيقة من صور وفيديوهات، قد صارت على مقربة من التصادم بهاته الجماعات، التي تبدو أنها أقوى بكثير من تنظيم القاعدة، الذي لم تخدمه التكنولوجيا كما تخدم داعش الآن، ولم يخدمه استقرار البلدان العربية والإسلامية في السنوات الماضية.
كما تخدم الفوضى هذا التنظيم الذي وضع أسسه في بلاد، تعدد فيها المتخاصمون، كما حدثفي سوريا، حيث تمكّن الثوار الحقيقيون المعارضون للنظام السوري، من تضعيف بشارالأسد وجماعته، وتمكّن النظام السوري من تضعيف الثوار، فوجد التنظيم نفسه بين ضعيفين،فزرع نفسه كطرف قوي في معادلة الحرب الأهلية، ثم انتقل إلى العراق وفي أجواء لا دولةفيها، تمكن من احتلال الكثير من المحافظات، وحقق فيها جميعا ما لم تحققه القاعدة فيسنوات قوتها، من العراق وسوريا، وتضرّرت البلدان المحيطة بها، ومنها الأردن التي دفعطيارها الأسير الكساسبة الثمن حرقا، في منظر هزّ العالم بأسره، وفي السرّ والكتمان، وصلالتنظيم إلى ليبيا، ويخشى الكثيرون أن تكون عملية اغتيال القبطيين المصريين، بداية،وليست حادثا منفردا أو عابرا، فمعروف عن التنظيمات الإرهابية، أن روح بقائها هيالخبطات الإعلامية الكبرى، التي لا تكون بسوى مثل هاته العمليات الدامية، كما كانت تفعلالجماعات المسلحة بمختلف أجنحتها في الجزائر، ضمن حرب بقاء، وحرب نفسية طويلةالأمد، ولكنها من دماء الأبرياء، خاصة عندما تعجز هاته التنظيمات عن الوصول إلى الصيدالسمين، من عساكر ورجال سياسة ودين، فإن المجازر الجماعية تصبح وظيفتها الأولى.
وإذا سلّمنا بأن تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن قد وُلد في أفغانستان التي لا تملك أيإمكانات مادية باستثناء بقايا من ثروة أسامة بن لادن، ومع ذلك تمكنت من التحرك فيمختلف القارات في زمن لم يكن فيه للأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أي تأثير، ووصلتالقاعدة حتى إلى شمال إفريقيا باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فإن داعشحاليا وبهاته القوة على الحدود مع الجزائر، التي تعتبرها مكانا سبق له وأن شهد تنظيمات،لا تختلف عنها في توجهاتها، خاصة أن تقارير إعلامية واستخباراتية تونسية وغربية، أكدتبأن القادة الكبار لهذا التنظيم من دولة مجاورة لليبيا وللجزائر وهي تونس، مما يعني أنالوصول إلى أي هدف في دول المغرب العربي، لن يكون بنفس الصعوبة، كما كانت الحال معتنظيم القاعدة حسب تصوّر هاته الجماعات التي تقدم في الفترة الأخيرة استعراضاتإلكترونية يتابعها الملايين من البشر من باب الفضول، فيها الكثير من التمويه وبعضالحقيقة، لأن بعض الصور التي لم تمسسها تقنيات الفوتو شوب قدمت صورا لمدرعاتومحاكم عالية البنيان .
وكانت شهادات جزائريين عادوا من ليبيا في الأشهر الأخيرة بعد تدهور الأوضاع الأمنية قدتحدثت  عن السقوط الفعلي للكثير من المدن الشرقية في ليبيا، وقراهافي أيدي تنظيمات، تمتلك المال الوفير بعضه سُرق من بعض خزائن نظام معمر القذافيالمنهار، والبعض الآخر من الحواجز المزيفة ومن الفدية، جعلها تبني ما يشبه الدويلاتالدامية، في دولة ليبيا التي تدفع الآن ثمن التدخل العسكري الذي قادته فرنسا في عهدالرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
ويخشى البعض من أن تتحول الضربات الجوية، التي باشرتها مصر، منذ إعدام مواطنيهاالأقباط، والتدخل الوارد من فرنسا وإيطاليا وحتى الإمارات العربية المتحدة جوا وبرا وبحرا،إلى حالة فرار طبيعية من بعض أفراد هذا التنظيم الذين لن يتقدموا بكل تأكيد نحو شرق البلادوإنما نحو غربها، حيث توجد تونس والجزائر، مستغلة تواجد بعض الأطراف من التنظيم فيتونس، وفتوّة هذا البلد مع الدولة الديمقراطية الجديدة، واستغلالا للحالة الاجتماعية البائسةلبعض التونسيين.

الخميس، 19 فبراير 2015

الجزائر وبريطانيا ترفضان التدخل العسكري في ليبيا



أكدت الجزائر وبريطانيا أنهما تؤيدان حلا سياسيا وليس عسكريا في ليبيا، كما أعلن الخميس في العاصمة الجزائرية وزيرا خارجية البلدين.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في مؤتمر صحافي مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة: "لا نعتقد أن عملا عسكريا يمكن أن يؤدي إلى تسوية المشكلة في ليبيا".

وقال الوزير الجزائري: "نحرص، بصفتنا جيران ليبيا على أن نكون جزءا من الحل وليس من المشكلة"، مشيرا إلى الدور الكبير الذي يمكن أن يضطلع به البلدان المجاوران لليبيا في تسوية الأزمة.

وذكر الوزيران أن هدف المفاوضات هو السماح لليبيا بتشكيل حكومة وحدة وطنية "في أقرب وقت ممكن".

وأضاف لعمامرة: "نحن نؤيد الحل السياسي، والحوار... وعامل الوقت بالغ الأهمية، ومن الضروري أن يبذل كل الأطراف الليبيين جهودهم وأن يساعدهم كل ذوي الإرادات الحسنة" على بلوغ هذا الهدف.

الأحد، 13 أكتوبر 2013

قــوات الجيــش تقضــي على 3 إرهابيين بتمنراست .. وتفكك قنبلة معدة للتفجير ببنــــي ميـــلك بتيبــــازة

قــوات الجيــش تقضــي على 3 إرهابيين بتمنراست .. وتفكك قنبلة معدة للتفجير ببنــــي ميـــلك بتيبــــازة

تمكنت وحدة عسكرية متخصصة في مكافحة الإرهاب من القضاء على ثلاثة إرهابيين بقرية مولاي لحسن بولاية تمنراست، بعد محاولة المجموعة الإرهابية التسلل إلى إحدى القرى.

وقد جاءت هذه العملية، بعد الكمين الذي نصبته قوات الجيش في أحد المسالك الصحراوية إثر ورود معلومات تفيد بتواجد المجموعة الإرهابية في المنطقة تمكنت من التسلل إلى التراب الوطني قادمة من مدينة ”سمقى” بجنوب النيجر، في اشتباه كونهم على علاقة بالإرهابيين الخمسة الذين تسللوا إلى التراب الوطني بعد انشقاقهم على الكتيبة المكلفة بتحويل شحنات السلاح المهربة من تشاد عبر محور ليبيا ـ النيجر، لمعاقل حركة التوحيد والجهاد.

وقد شرعت القوات المشتركة بولاية تمنراست في عملية تمشيط واسعة في المنطقة لتضييق الخناق على المجموعات الإرهابية، ومنع امتداد دخولها الى التراب الوطني. كما استرجعت قوات الجيش الوطني خلال هذه العملية، ثلاثة أسلحة من نوع كلاشينكوف، حزام ناسف إضافة إلى كمية من الذخيرة.

وفي موضوع آخر، تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي مساء أول أمس الجمعة، من تفكيك قنبلة تقليدية معدة للتفجير كانت مزروعة على حافة الطريق بمنطقة ”شولة” بأعالي مدينة بني ميلك بأقصى غرب ولاية تيبازة.

وقد تم العثور على القنبلة أثناء الدورية التي كان يقوم بها أفراد الجيش في هذه المنطقة والتي تدخل في إطار مكافحة الإرهاب. مما استدعى التدخل المباشر لوحدة مختصة في تفكيك المتفجرات. كما باشرت قوات الجيش الشعبي الوطني عمليات تمشيط واسعة على الفور بهذه المنطقة المحاذية لولاية عين الدفلى بحثا عن المجموعة الإرهابية التي قد تكون وراء محاولة تفجير القنبلة...

الخميس، 29 أغسطس 2013

الجزائر تقف ضد ادانة النظام السوري في الجامعة العربية



كشف مصدر ديبلوماسي أن الجلسة المغلقة لاجتماع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين في القاهرة أمس، شهدت تبايناً في الآراء بين تيارين أحدهما بقيادة السعودية وقطر، والثاني بقيادة الجزائر"، موضحاً أن "مندوب الجزائر الدائم تحدث في كلمته خلال الجلسة عن غياب أدلة على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، وأنه لا بدّ من انتظار صدور تقرير المفتشين الدوليين".
 وفقاً للمصدر نفسه أن "مندوبي السعودية وقطر دافعا بقوة عن وجهة النظر التي تتهم الجيش السوري باستخدام الكيميائي"، مشيراً إلى أن "الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اعتبر أن النظام السوري خرق بروتوكول جنيف 25، المتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة غير الدولية، وأن الأمر يستوجب تقديم مرتكبي الجريمة إلى محاكمة دولية".

السبت، 24 أغسطس 2013

القوات الجوية الجزائرية تبرم صفقة شراء 6 طائرات من نوع King Air 350ER



كشف موقع "ديفانس واب" المختص في رصد النشاطات التسلحية حول العالم، عن صفقة أبرمتها القوات الجوية الجزائرية اشترت من خلالها 6 طائرات عسكرية مخصصة للاستطلاع والمراقبة من نوع "King Air 350ER".

وتتوفر هذه الطائرات على تجهيزات مراقبة جد متطورة عبر رادارات بالغة الدقة، ووسائل التصوير الحراري التي يمكنها رصد تحركات الأشخاص والمركبات في الليل، أو في الظروف التي تصعب فيها الرؤية، ويمكن أن تستعمل للاستطلاع في البحر أو البر على حد سواء.

وحسب الموقع، فإن الهدف الأساسي للقوات الجوية الجزائرية من إبرامها هذه الصفقة وامتلاكها هذا النوع بالذات من الطائرات هو التهديدات المتزايدة التي صار يمثلها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وباقي التنظيمات المسلحة التي تنشط في المنطقة، حيث يمكنها جمع المعلومات عن تحركاتها ومناطق انتشارها، التي يمكن أن تستعملها القوات المسلحة في تنفيذ الهجمات ضدها.

أما في البحر، فإن استعمالات طائرات من نوع "King Air 350ER" فتتمثل أساسا في مساندتها للعمليات التي تقوم القوات البحرية عبر توفير المعلومات والصور الملتقطة من الجو، والتعرف على كل المركبات البحرية الأجنبية التي تدخل الإقليم الجزائري، بالإضافة إلى إمكانية استعمالها في عمليات الإنقاذ التي يقوم بها حرس الشواطىء، ويمكن حتى استغلالها في النشاطات البحثية المختلفة، لاسيما المتعلقة بالبيئة والمحيط.

وأظهر الموقع النوعية العالية للتجهيزات التي يتوفر عليها هذا النوع من الطائرات، خصوصا الكاميرا التي تشتغل بالأشعة تحت الحمراء من نوع (Wescam Mx15i)، وإضاءة قوية بواسطة الليزر، بالإضافة إلى رادار تغطيته 360 درجة من نوع "Gabbiano"، وتجهيزات متقدمة أخرى.

ويمكن لهذه الطائرات قضاء 6 ساعات متواصلة من التحليق المتواصل، بفضل خزان الوقود الواسع الذي أجريت عليه تعديلات وتحسينات بالمقارنة مع الفئات السابقة من نفس النوع، وهو ما يمكنها من تغطية مساحات جغرافية واسعة قبل نفاذ مخزونها من الطاقة.

يذكر أن شركة "Selex" التي يقع مقرها في إيطاليا ولديها فرع في بريطانيا، هي المصنعة للطائرات من نوع "King Air 350ER"، أعلنت شهر مارس الماضي عن صفقة مع إحدى الدول من دون أن تشير إلى اسم الجزائر، حيث اكتفت فقط بوصفها "عميل غير محدد"، وانتظرت إلى غاية حصولها على تصريح من طرف الوكالة الأوروبية للسلامة الجوية شهر جويلية الماضي، وهو ما سمح لها بالشروع في تسويقها على المستوى العالمي. وكشفت عن أن المعني بصفقة الست طائرات هي القوات الجوية الجزائرية

الخميس، 25 يوليو 2013

حوار صحفي يطيح بمسؤولين في هيئة السجون بالجزائر



أطاح حوار أجرته صحيفة الشروق داخل السجن مع سجين شهير متورط في قضية اختلاس مالي بمسؤولين في هيئة السجون، وأثار الحوار جدلاً إعلامياً كبيراً في الجزائر.
ونشرت صحيفة "الشروق" الجزائرية حوارا مع عاشور عبد الرحمن المتهم بالتورط في اختلاس نصف مليار دولار أميركي من البنوك الجزائرية بواسطة النصب والاحتيال والشركات الوهمية، والمدان بـ18 سنة سجنا.
وقرر وزير العدل الجزائري محمد شرفي إقالة مدير سجن "سركاجي" ومساعده على خلفية سماحهم لصحفيين من "الشروق" إنجاز حوار مع السجين، وهو ما يتنافى مع القوانين المنظمة للسجون والعقوبات.
واعتبر وزير العدل الجزائري في بيان صدر مساء أمس أن "الحوار الصحفي يشكل في حد ذاته خرقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية للنصوص المطبقة في السجون"، وأمر بفتح ثلاث تحقيقات مستقلة من طرف النيابة العامة وقاض تطبيق العقوبات والمفتشية العامة لمصالح السجون لتحديد مسؤولية كل طرف وستنجر عنها المتابعات القانونية المفروضة" .
وشرح وزير العدل موقفه، وأكد أنه لا يتعلق بمنع الصحف من الدخول الى السجون، وأعلن أن الوزارة تعودت على فتح أبواب السجون أمام الصحف ووسائل الإعلام التي ترغب في زيارة المؤسسات العقابية وإجراء تحقيقات صحفية ، وبلغ عدد الرخص المسلمة للصحف خلال الأربع سنوات الماضية 537 رخصة، لكنها كانت تلزم الصحف باحترام القوانين.
ومثار الجدل في الحوار، تمكين مدير سجن "سركاجي" للصحيفة من إجراء حوار مع مدان باختلاس نصف مليون دولار أميركي، ومحاولته الطعن في أحكام العدالة الصادرة ضده.
واحتجت صحف منافسة مما اعتبرتها معاملة تفضيلية، واعتبرت أن السجين استفاد من معاملة خاصة ووصفته بـ "سجين في أي بي".
ويمنع القانون الجزائري إجراء حوارات مع السجناء في تفاصيل القضايا العدلية أو الأحكام القضائية، وقالت صحيفة "الشروق" اليوم إنها كانت بصدد إنجاز تقرير عن ظروف السجن وعن ظروف المساجين خلال شهر رمضان وكيفية إفطارهم، لكن صحفييها التقيا صدفة بالمتهم في مكتبة السجن.

الأربعاء، 26 يونيو 2013

مشروع قانون المحاماة يفجّر أزمة بين المحامين ووزارة العدل و النقابات تهدد بالاضراب



تتوجه نقابات المحامين إلى رفض مشروع قانون المحاماة الجاري مناقشته في البرلمان، الذي رأت فيه إخلالا من وزارة العدل بالضمانات التي منحتها للمحامين خلال اللقاءات التشاورية التي سبقت إعداد مشروع القانون الجديد.
عقدت نقابات المحامين في عدة جهات، أمس، اجتماعات مغلقة لمناقشة مشروع القانون الذي أحالته الحكومة على البرلمان، وعقد محامو العاصمة اجتماعا برئاسة نقيب العاصمة عبد المجيد سيليني، أفضى إلى الاتفاق على ضرورة منع إقرار هذا القانون بصيغته الحالية، واتخاذ كل الخطوات الاحتجاجية والتهديد بالدخول في إضراب لإحباط تمرير مشروع القانون. واتهم محامون خلال الاجتماع الحكومة بممارسة ضغوطات على اللجنة التي قامت بصياغة القانون.
وقال المحامي خالد بورايو عقب الاجتماع “نحن الآن بصدد دراسة الموقف، لقد قررنا الإبقاء على الاجتماع مفتوحا، ودعونا كل الاتحادات الجهوية إلى الاجتماع لمناقشة الموضوع”. كما تقرر خلال الاجتماع الدعوة إلى لقاء عاجل بين جميع نقباء الجهويين يعقد، اليوم، لمناقشة واتخاذ الخطوات اللازمة وتوحيد المواقف بين مختلف الاتحادات الجهوية لنقابة المحامين. وذكر محامون حضروا الاجتماع أن مرد غضب أصحاب الجبة السوداء أنه “عندما تفاوضت نقابة المحامين مع الوزارة، توصلتا إلى حلحلة 90 في المائة من النقاط الخلافية في المشروع، ومنح المحامون ضمانات بتضمين هذه التفاهمات في المشروع. لكن بعد عرض النص على البرلمان، تبين إن الوزارة أخلت بالتزامها”.
وقال المحامي والعضو في لجنة إصلاح العدالة سابقا، عبد القادر بن داود، لـ« الخبر”، إن “موقف الرفض الذي يبديه الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين من المستجدات المقترحة في تعديل مشروع قانون المحاماة الجديد، له مبرراته، بسبب أخطاء كثيرة جدا تضمنها المشروع، تخالف قواعد المحاكمة العادلة بشأن دور المحامين.
وأكد بن داود أن المشروع الجديد يقيد حقوق الدفاع المرتبطة بالنظام العــام، وفيه تراجع عن كثير من مكتسبات المهنة، وطالب بعقد يوم برلماني لعرض مشروع قانون المحاماة الجديد في ميزان متطلبات إصلاح العدالة في الجزائر، ومراجعة وتعديل المواد التي تتضمن مواطن خلل، خاصة تلك المتعلقة بتوفير ضمانات حماية كافية للمحامي حتى لا يتعرض للملاحقة القانونية أو التأديبية نتيجة قيامه بعمل يتفق مع واجباته، وبتفعيل ضمانات حقوق الدفاع حتى يكون للمحامي القدرة على أداء عمله بدون تخويف أو إعاقة أو مضايقة أو تدخل غير لائق من داخل المهنة عن طريق التحرش التأديبي أو خارج المهنة من أي طرف كان.

بوتفليقة يغيب لأول مرة عن شرشال قايد صالح يشرف على حفل تخرج الدفعات العسكرية بالأكاديمية هذا الخميس



يشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، هذا الخميس،  بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال على مراسم تخرج الدفعات بعدما تأكد غياب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي كان يشرف على المراسم كل سنة بصفته قائدا أعلى للقوات المسلحة و وزير الدفاع الوطني.
أفادت مصادر رفيعة أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كلف الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الإشراف على مراسم التخرج في الأكاديمية العسكرية متعددة الأسلحة بشرشال، بحكم الغياب المتوقع لرئيس الجمهورية عن المراسم نظرا لعدم قدرته الصحية على المشاركة و مبادلة التحية للضباط المتخرجين وفقا للبروتوكولات التي تتبع سنويا في احتفالية التخرج.
و قالت المصادر  أن تكليف رئيس الجمهورية للفريق أحمد قايد صالح تم في الزيارة التي أداها له رفقة الوزير الأول عبد المالك سلال في باريس في الـ11 من الشهر الجاري، و يكون الفريق قايد صالح قد أبلغ مسؤولين عسكريين تنظيم المراسم غدا الخميس تخصص للإشراف على تخرج الدفعة الواحدة و الأربعين للضباط المتربصين بدورة القيادة والأركان الذين قضوا سنة دراسية واحدة بالأكاديمية والدفعة الرابعة  والأربعين للطلبة الضباط العاملين من التكوين الأساسي الذين أنهوا مدة تكوينهم التي دامت ثلاث سنوات والدفعة السادسة للتكوين العسكري القاعدي المشترك.
و يشارك في الحفل  كل من الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني عبد المالك قنايزية و قائد القوات البرية و  قائد الناحية العسكرية الأولى و قائد الأكاديمية، و يجهل إن كانت وزارة الدفاع الوطني قد أرسلت دعوات للسلطات المدنية التي تعودت مرافقة رئيس الجمهورية، و استبعدت المصادر أن توجه الدعوة للوزير الأول عبد المالك سلال لينوب عن الرئيس بما أن الأمر يتعلق بمهام وزير الدفاع قائد القوات المسلحة و هي صلاحية حكر على رئيس الجمهورية و لا يمكن بأي حال من الأحوال تفويضها.
و حضر رئيس أركان الجيش كلمة افتتاح تحمل تذكيرا بحدود مهام مؤسسة الجيش الوطني في سياق يكمل البيان الذي سبق للوزارة و نشرته و أعلنت فيه عدم تدخلها في تحديد المسار السياسي للبلاد، و يمكن في نفس السياق توقع مقاطع من خطاب قايد صالح بما أنه تعود كل سنة التذكير بأن الجيش  ملتزم بمتابعة تضييق الخناق على الإرهاب و  عصابات التهريب و الجريمة المنظمة و عن أداء مهامه في محيط إقليمي يمر بمرحلة عصيبة سيما في منطقة الساحل الصحراوي.
و لم يتوضح بعد من الشخصية التي ستعوض الرئيس في بعض المراسم البروتوكولية منها تقليد الرتب وتوزيع الشهادات على المتفوقين الأوائل من الدفعات المتخرجة من دورة القيادة والأركان و التكوين الأساسي و  الضباط العاملين ، إلا أنه من الممكن أن يتولى الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع هذه المهمة.

سفير الجزائر في مصر أستبعد تكرار سيناريو مباراة 2009 بين الجزائر ومصر



أبدى سفير الجزائر لدى مصر، نذير العرباوي، ارتياحه للمستوى الذي بلغته العلاقات الجزائرية المصرية، مؤكدا أنها صارت قوية ومتميزة، مستبعدا تأثرها بمحاولات الشحن الإعلامي من طرف
بعض وسائل الإعلام العربية، عشية قرعة مباريات السد المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.
 قال السفير العرباوي، في تصريحات له، أمس، على هامش ندوة صحفية عقدها كاتب الدولة للجالية، بلقاسم ساحلي، إنه لا يتوقع تكرار سيناريو ما وقع في البلدين في العام 2009 بسبب المباراة المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا، وقال: “إن تلك الصفحة طويت والعلاقات في الوقت الحالي أقوى مما تتصورون”.
وأضاف العرباوي: “في الحقيقة الذين قادوا الحملة ضد الجزائر ورموزها التاريخية والشهداء أساؤوا لأنفسهم وليس للجزائر وشعبها بل وحتى لبلدهم”.
وتابع سفير الجزائر لدى القاهرة: “الحمد لله اليوم العلاقات بخير وسنستقبل وزير الخارجية المصري بعد غد، وستناقش لجنة المتابعة بين البلدين وتقيم التعاون في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي”.
وردا على سؤال بخصوص ما قد تسفر عنه قرعة المباراة الفاصلة المؤهلة لمونديال البرازيل السنة المقبلة، وما استعدادات البعثة الجزائرية بمصر في حال أوقعت عملية القرعة الفريقين الجزائري والمصري مرة أخرى في امتحان المباراة الحاسمة، قال السفير العرباوي إنه لا داعي لاستباق الأحداث، مؤكدا بأنه من الطبيعي وضع جميع الاحتمالات على الطاولة وبحثها والترتيب لها، لكن بعيدا عما وقع في 2009 من أحداث، “أعتقد أن الجميع لا يريد تكرارها سواء هنا في الجزائر أو في مصر”.
وشدد العرباوي بأن البلدين عملا طيلة الفترة السابقة على العودة بالعلاقات إلى مستواها المتميز، وقررا الابتعاد عن كل ما يضر بها، مضيفا بأنه “يستبعد حصول أي شيء مما تتساءل عنه وسائل الإعلام”.

الأربعاء، 12 يونيو 2013

أول صورة للرئيس بوتفليقة رفقة سلال وقايد صالح


نشرت وكالة الانباء الجزائرية، الاربعاء، أول صورة للرئيس بوتفليقة وهو يتحادث مع الوزير الاول عبد المالك سلال وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح.
وتوسّط الرئيس بوتفليقة زائريْه، وهو يرتدي سترة سوداء طويلة.
ونشرت وكالة الانباء الرسمية صورتين أخريين يظهر الرئيس في إحداها وهو يرتشف فنجان قهوة، فيما بدا في الثالثة متحدّثا إلى عبد المالك سلال.
وكانت وسائل إعلام تحدّثت، أمس الثلاثاء، عن احتمال ظهور الرئيس بوتفليقة صوتا وصورة مساء اليوم، وهو احتمال وارد جدا، بالنظر إلى أن الصورة تظهر ميكروفونا قُبالة الرئيس.

الأحد، 2 يونيو 2013

المنتخب الجزائري اليوم يواجه بوركينا فاسو وديا

المنتخب الجزائري اليوم يواجه بوركينا فاسو وديا

يواجه مساء اليوم المنتخب الوطني الجزائري نظيره البوركيني في مباراة ودية في اطار التحضير لتصفيات كاس العالم 2014 بالبرازيل.وسيدخل رفقاء مبولحي باللباس الابيض عوض الاخضر الذي سيلبسه المنتخب الضيف وستكون المقابلة على ملعب البليدة مصطفى تشاكر على ابتدا من ساعـةالخامسة بتوقيت الجزائر و الرابعة بتوقيت غرينتش
و المقابلة ستكون منقولـة على جميع القنوات الحكوميةA3 - CANAL ALGERIE - TV 4 - ENTV
بالتوفيق لمنتخبنا الوطني 

السبت، 1 يونيو 2013

اللعبة العنكبوتية والمخطط القطري لتفعيل ''ربيع جزائري" ...مصريون لتأطير الاحتجاج



تحقيقات الأمن حول احتجاجات الجنوب

قطريون موّلوا تنقل معارضين مصريين للقاء أعضاء في حركة الدفاع عن حقوق البطالين في الجزائر

أعضاء في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة كانوا وسطاء في المخطط القطري

تحقّق مصالح الأمن في شبهة ارتباط بعض الحركات الإحتجاجية في الجزائر بتمويل أجنبي من قطر وليبيا، وتمسّ التحريات التحقّق حول تورط منظمات أجنبية في التحريض على الإحتجاج والتجمهر في الجنوب، خصوصا بعد ضبط أحد خبراء مؤسسة أمريكية من أصول مصرية بالعاصمة تورطت في التحريض على الإحتجاجات في عدة دول عربية رفقة أعضاء في حركة الدفاع عن حقوق البطالين وأعضاء في الفيس المنحل. وقالت مصادرنا، إن الكثير من الأدلة تجمعت لدى المحققين حول تورط فروع منظمات أمريكية متخصصة في نشر الديمقراطية، وتدريب مثيري الإحتجاجات في مصر وليبيا، والتحريض على العنف في الجنوب الجزائري، وتشير الأدلة إلى قيام جهات شبه رسمية في قطر موّلت تنقلات معارضين مصريين أجروا اتصالات مع أعضاء في ما يعرف بحركة الدفاع عن حقوق البطالين في الجزائرعن طريق أعضاء في الحزب المنحل الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وبدأت التحريات قبل أشهر عديدة حول اختراق أعضاء في الجبهة الإسلامية للإنقاذ للحركات المطلبية في الجنوب، وضبط أعضاء في الفيس المنحل في أغلب تجمعات البطالين، وأفادت مصادرنا أن مصالح الأمن في ولايتي الأغواط و ورڤلة. شرعت في إعداد تقارير حول احتجاجات البطالين بطلب من الوزير الأول، وبالتوازي طلب من الولاة إرسال تقارير في الموضوع. .. و سونطراك تدقّق و تحقّق في ملف التشغيل بقواعدها بالجنوب تتداول أوساط عليمة أنباء عن قرب إيفاد لجنة تحقيق سيرسلها الوزير الأول إلى حاسي الرمل و ورقلة، للوقوف على وضعية التشغيل في المنطقة، وشرع مفتشون من المديرية المركزية لشركة سوناطراك في التحقيق في ملفات التشغيل في فروع المجموعة عبر مناطق إنتاج النفط والغاز في الجنوب، وأوفد مدير عام شركة سوناطراك لجنة إدارية مركزية إلى المديريات الجهوية لشركة سوناطراك في حاسي الرمل و حاسي مسعود، بعد الإحتجاجات التي شهدتها مناطق ورقلة وحاسي مسعود وإضراب عمال أحد فروع شركة سوناطراك بغرداية. وأكّد مصدر عليم بأن المديرية العامة لسونطراك، طلبت عبر تعليمة صدرت قبل أيام بإعداد تقارير حول المستجدات التي تطرأ على ملف التشغيل وإرسالها بصفة دورية إلى المديرية العامة، علما أن مفتشو شركة سوناطراك تنقلوا بداية الأسبوع الجاري إلى حاسي مسعود حاسي الرمل وغرداية للوقوف على الوضعية، وأفاد مصدر على صلة بالملف بأن المديرية العامة للشركة تلقت قبل عدة أسابيع تقارير حول وقع تجاوزات في ملف التشغيل في عدة فرع لشركة سوناطراك، أهمها شركة أشغال الآبار وبعض فروع نفطال وشركة القنوات من عمال، وتتعلق هذه التجاوزات بتوظيف عدد من الإطارات والموظفين في مناصب نوعية بمسابقات وصفت بأنها شكلية، وفي عدة حالات فإن العمال والتقنيين والموظفين الجدد هم من أقارب المسؤولين وشهدت الأشهر الأربعة الماضية عدة تجاوزات في التشغيل في حاسي مسعود وحاسي الرمل حسب شكاوى لبطالين وعمال من الشركة، وتشير مصادرنا إلى أن المدير العام قد يشرع في تنفيذ بعض العقوبات الإدارية في حق الموظفين الذين تثبت تقارير المفتشين بأنهم قصروا في أداء واجباتهم.

الخميس، 30 مايو 2013

الجندي الجزائري الذي اكل اذن الصهيوني

الجندي الجزائري الذي اكل اذن الصهيوني

قصة يعرفها معظم السوريين تعود الي سنة 1973 في الحرب العربية الصهيونية التي شاركت فيها الجزائر يحكي ان جندي جزائري نقل الي مستشفي بسوريا بعد ان اصيب في ارض المعركة وعندما وصلوا به الي سوريا وتحديدا في غرفة العمليات . اخرج من فمه اذن بشرية وقال للطبيب ارجوك ضع هده الادن في قنينة ماء اريد الاحتفاظ بها كتذكار .فتعجب الطبيب وبدء ينظر الي راس هدا الجندي فوجد اذنيه سالمتين فقال له لمن تعود هده الاذن فقال له الجندي عندما اصبت واخدوني الي خيمة الاسعافات في ارض الميدان كان هناك اسري صهاينة قبض عليهم من طرف الجزائريين فلم اتمالك نفسي وطرت علي اذن احدي الاسري ونزعتها من مكانها لكي اشفي غليلي

واشنطن و باريس تحاولان نقل "الربيع الاطلسي" إلى الجزائر عبر بوابة السلفية

واشنطن و باريس تحاولان نقل "الربيع الاطلسي" إلى الجزائر عبر بوابة السلفية

دعا المستشار الإعلامي السابق بتنظيم القاعدة، أيمن الفايد، الجزائريين إلى الحيطة والحذر والالتفاف حول قيادتهم السياسية لإبعاد الخطر الأجنبي عن البلاد، مع محاولات واشنطن وباريس نقل ما يسمى بـ”الربيع العربي” إلى الجزائر عبر بوابة السلفية، مؤكدا أن الاستخبارات الأجنبية تحضر لسيناريوهات أخطر من الهجوم الذي تعرضت له القاعدة الغازية بـ”تيغنتورين” لضرب استقرار الجزائر، مستغلين غياب الرئيس بوتفليقة بسبب المرض. وتوقع الفايد في لقاء مع صحيفة ”الفجر” الجزائرية، مزيدا من الاضطرابات والاحتجاجات في الجزائر الأيام المقبلة، في إطار سعي غربي بقيادة أمريكا وفرنسا لخلق ”ربيع عربي” يضرب استقرار البلاد، على غرار ما يحدث في تونس و ليبيا، وقال إن الخلاص الوحيد للجزائريين في التكاتف والوحدة والالتفاف حول القيادة التي يستثمر الغرب في مرض رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن الرئيس بوتفليقة منح للجزائر الكثير، وحذر من مخططات يتم التحضير لها بعد نجاح الجيش الجزائري في احتواء الهجوم الإرهابي على المنشأة الغازية بعين أميناس، ما شكل ضربة قوية لم تستسغها إدارة الرئيس أوباما، التي كانت تبحث عن موطئ قدم لها في المنطقة.

واتهم أيمن الفايد، زعيم تنظيم أنصار الشريعة في تونس، بالعمالة للغرب ولا سيما للولايات المتحدة الأمريكية، وقال إن السلفية الجهادية في تونس وليبيا لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال مع تنظيم القاعدة، ”لأن أبو عياض، وأمثاله، من صناعة الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية”، وتابع بأن واشنطن توظف حاليا السلفية الجهادية بعد أن احترقت ورقة القاعدة التي استخدمتها في احتلال عدة دول، ولم يعد بالإمكان استعمال هذا البعبع في ترهيب الناس، ”خاصة بعد الاعترافات الأخيرة لعميلة بالاستخبارات الأمريكية، التي أكدت أن هجمات 11 سبتمبر مخطط استخباراتي أمريكي، و أكدت أن ما يحدث في مالي مع التدخل الفرنسي، هو مؤامرة تستهدف الجزائر لا غير”.

الأربعاء، 29 مايو 2013

القضاء على 8 إرهابيين من ”التوحيد والجهاد” في عملية للقوات الخاصة قرب الحدود مع مالي

في عملية للقوات الخاصة قرب الحدود مع مالي

============================
القضاء على 8 إرهابيين من ”التوحيد والجهاد”
تمكنت قوات الأمن المشتركة، التي كانت مدعمة بالوحدات الخاصة للجيش الوطني الشعبي، في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس، من القضاء على 8 إرهابيين، بصحراء تنزروفت في المنطقة الحدودية التي تربط شمال مالي بالجزائر على بعد (650 كلم جنوب منطقة برج باجي مختار الحدودية).
وذكر مصدر أمني الذي أورد الخبر أن القوات المشتركة تمكنت من إحباط محاولة اختراق حوالي 15 إرهابيا للحدود الجزائرية فــي الساعات الأولى من صباح أول أمس، كانوا على متن ثلاث سيارات من نوع تويوتا ستايشن رباعية الدفع عن طــريق استغلال مسلك منطقة الخليل، أين بدأت عملية المطاردة التي دامت أكثر من 8 ساعات كاملة، تمكنت خـلالها وحدات الجيش الوطني من القضاء على 8 إرهابيين من عناصر المجموعة، في حين تمكن باقي العناصر الإرهابية الأخرى من الفرار نحو موريتانيا.
وأفادت نفس المصادر بأنه لم تسجل أي خسائر في صفوف قوات الجيش، كما تم استرجاع بعض الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزة المجموعة الإرهابية، وأضافت ذات المصادر أن العناصر الإرهابية تنتمي إلـى حركة التوحيد والجهاد، بحسب تصريحات أحد الإرهابيين الذي تم القبض عليه. وقد سارعت وحدات الجيش إلى شن عملية تمشيط واسعة النطاق على الحدود مع موريتانيا، وذلك باستعمال الطائرات المروحية. للإشارة تعد هذه العملية الثانية من نوعها في ظرف شهرين التي تتمكن فيها وحدات الجيش من إلحاق ضربات موجعة بالعناصر الإرهابية، وهو مؤشر على إحكام قبضتها ومراقبتها المشددة على الشريط الحدودي في أقصى الجنوب.

الخميس، 23 مايو 2013

هل سيزور هولاند بوتفليقة ليطمئن الجزائريين على وضعه الصحي ؟




لماذا لم يقم الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بزيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مقر إقامته العلاجية، مثلما سبق له أن قام بذلك في نوفمبر عندما زار مقر الإقامة العلاجية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في إقامة ''بيرسي'' بالضواحي الباريسية، وذلك من باب طمأنة الجزائريين على وضع رئيسهم، ويكمل مهمة الكيدورسي الذي كان وراء كشف مكان تواجد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للجزائريين بعد خروجه من مستشفى ''فال دوغراس''؟.
لم يعد ينقص سوى مبادرة الرئيس الفرنسي بزيارة إلى بوتفليقة في مستشفى ''ليزانفاليد''، حيث يقضي فترة النقاهة، حتى تكتمل مهمة فرنسا بشأن إعلام الجزائريين بتطور الوضع الصحي لرئيسهم، بعدما عجزت عن فعل ذلك مؤسسات الدولة الجزائرية التي ظلت تتخبط في الأمر منذ تاريخ 27 أفريل الفارط. ومن شأن زيارة الرئيس الفرنسي لبوتفليقة، إن تمت، كما فعله مع الرئيس الموريتاني في شهر نوفمبر الفارط، أن تضرب عصفورين بحجر واحد، تؤكد أن بوتفليقة يتعافى، وتضع حدا للشائعات حول تدهور حالته الصحية، خصوصا أن لا أحد يعلم أفضل من قصر الإليزي بسر صحة بوتفليقة.
وما يغذي هذا الأمر، أن تدخل السلطات الفرنسية في مرض الرئيس بوتفليقة كان حاسما في أكثـر من مرة منذ تاريخ 27 أفريل الماضي، سواء لدى استقبال الرئيس في مستشفى ''فال دوغراس'' للعلاج، أو في إعلان وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، بأن بوتفليقة ''لا يزال متواجدا في فرنسا''، بعدما وجدت حكومة سلال نفسها تحجز طبع صحيفتين بمبرر نشرها خبرا عن دخول الرئيس الجزائري البلاد في حالة صحية متدهورة، وأيضا في طمأنة الخارجية الفرنسية للجزائريين، أول أمس، بأن بوتفليقة خرج من ''فال دوغراس'' ونقل إلى مستشفى ''ليزانفاليد'' لقضاء فترة النقاهة، وهو ما لم يكن بمقدور السلطات الجزائرية الكشف عنه لمواطنيها، بعدما ظلت تردد أن الأطباء نصحوه بالراحة التامة، دون أن تذكر المكان الذي يتواجد فيه بالتحديد.
ورغم الضغوط الممارسة على حكومة سلال من قبل الطبقة السياسية وحتى من الشارع الذي لم يقتنع بالبيانات المقتضبة التي كانت تتحدث عن تحسن صحة الرئيس، غير أن ذلك لم يكسر صمت السلطة وصومها عن الكلام، الأمر الذي جعل الأنظار تتوجه نحو باريس لمعرفة الخبر اليقين بخصوص الرحلة العلاجية للرئيس بوتفليقة. هذا القلق العام الذي مرت به الجزائر دفع ساسة باريس إلى الخروج عن صمتهم للإعلان عن مكان تواجد الرئيس ومشواره الطبي بين ''فال دوغراس'' و''ليزانفاليد''، وقد يكون ذلك ربما بإيعاز من نظرائهم الجزائريين أو في محاولة لنجدة الحكومة الجزائرية التي فشلت في إيصال المعلومة في التوقيت المناسب وبالإقناع المطلوب.

الخميس، 16 مايو 2013

صحة الرئيس تتراجع في سلم انشغالات الجزائريين




تحولت مسألة مرض الرئيس وغيابه، بعد 91 يوما من انتقاله خارج الوطن من أجل العلاج و''النقاهة''، إلى قضية روتينية في سلم اهتمامات الجزائريين اليومية، بعدما كانت تحتل صدارة الانشغالات خلال الأيام الأولى لانتقاله إلى مستشفى ''فال دو غراس'' الفرنسي.
 سايرت اهتمامات الجزائريين حيال غياب الرئيس بوتفليقة، وتواجده في فرنسا للعلاج، نمطية معينة فرضتها السلطة في حد ذاتها، تشكلت في صورة انشغال حكومي ورسمي فريد من نوعه، فاجأ الجميع في اليوم الأول من الإعلان عن مرضه (27 أفريل) مع إفادة الجزائريين بالتشخيص الرسمي لطبيعة العلة التي أقعدت الرئيس، وهي ''النوبة الإقفارية العابرة''، وقد أنتجت ''الهالة الإعلامية الرسمية'' التي رافقت مرض الرئيس، والتي ظهرت من خلال التصريحات الإعلامية للطبيب رشيد بوغربال، حجما مماثلا لها من اهتمام الجزائريين بصحة رئيسهم، لما امتلأت الشوارع ومواقع التواصل الاجتماعي بالأسئلة المحيرة حول حقيقة مرضه.. أسئلة عرفت منحى تصاعديا في تخمينات المواطنين، ارتقت إلى التساؤل حول مستقبل البلاد في ظل غموض كبير، وإن كان الغموض ليس وليد إعلان مرض الرئيس، لكنه عشش في مخيلات الناس قبل ذلك بكثير، وبمرض بوتفليقة صار ممكنا لدى عامة الجزائريين التساؤل إزاء خليفة الرئيس، ونزلت الأسماء المرشحة للتربع على عرش المرادية من السرايا والكواليس إلى الشارع، وكأنما انتخابات رئاسية مسبقة قد تم الإعلان عنها، مثلما أعلن عنها الرئيس الأسبق اليامين زروال، صائفة .1998
قد يشبه ذلك الظرف، الظرف الحالي في هذا الجزيئ، من حيث تقدمت، رسميا، ست شخصيات تمثلت في كل من مولود حمروش وعبد الله جاب الله وحسين آيت أحمد ويوسف الخطيب ومقداد سيفي للترشح جنب بوتفليقة، وحاليا يتقدم،''افتراضيا'' وفي مخيلات البعض، ست شخصيات كذلك، تمثلت في كل من أحمد بن بيتور وحمروش وبن فليس وبلخادم وأويحيى وجاب الله.
وطيلة 19 يوما مضت والرئيس غائب، صار الاهتمام بوضع بوتفليقة موسوما بتراجع على صعيدين: رسمي وشعبي، لكن التراجع الرسمي هو الذي أنتج التراجع الشعبي، فكما أنتجت الدعاية الرسمية هالة إعلامية استدرجت الناس بالتعاطف مع رئيسهم كما حدث عام 2005 حينما تنقل مئات الجزائريين إلى مطار هواري بومدين لاستقباله، أنتجت كذلك الغموض والضبابية حول مصيره بعد أيام من مكوثه في ''فال دو غراس''، وهي الأيام التي يفترض فيها أن يعرف الجزائريون التشخيص الحقيقي لحالته الصحية بعد العلاج من النوبة الإقفارية، وفي ظنهم أن البروفيسور رشيد بوغربال في خدمتهم على الدوام، الأمر الذي لم يحصل، بينما صار الحديث عن الرئيس أشبه بحديث مناسباتي منه إلى حديث الساعة، يثير بالأساس مستقبل بلاد بأكملها في ضوء الحيرة بشأن مصير رئيس حكمها ثلاث عهدات كاملة، تماما كما يثير رهانات هذا الرئيس فيما قال عنه إنه ''إصلاح'' مقدما جوهرته في ''تعديل دستور'' صار مصيره، هو الآخر، في حكم الغيب.
حقق الرئيس بوتفليقة شعبية كبيرة بفضل تعاطف الجزائريين معه، بمجرد ما أعلن البروفيسور بوغربال عن وضعه، وشرح علته، وجرى تداول عبارة ''ليس لدينا من بوتفليقة عشرة''، لكنه ومع مرور الوقت أحكمت السلطة قبضتها على ملف المرض وأصبح الجزائريون يتلقون معلومات عن صحة رئيسهم بالتقطير إلى أن نضبت، ومع نضوب المعلومات بدأت انشغالاتهم تتقلص شيئا فشيئا.
على هذا النحو تحكمت البوصلة الرسمية في توجهات المواطنين بشأن غياب الرئيس عن الأنظار، فبلغت شعبية بوتفليقة السقف لما أشيع خبر مرضه، مع أن الجزائريين عهدوا سماع مثل هذه الأخبار، لكنها تراجعت بمجرد ما صار الحديث الرسمي عن صحة الرئيس يختزل في كلمة واحدة ''في صحة جيدة''، حتى أن مستشار بوتفليقة لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، وهو آخر من تحدث عن صحة الرئيس (أمس)، قالها بما يبين أن رزاق بارة سمع كما سمع كل الجزائريين، تأكيد الوزير الأول عبد المالك سلال من ولاية الأغواط التي زارها يوم السبت أن الرئيس يكلمه يوميا وأنه ''في صحة جيدة''.
وتراجع تردد اسم الرئيس على مواقع التواصل الاجتماعي، أو على الأقل لم يحتفظ بتلك المكانة الراقية في تعليقات روادها، بينما تحتفظ الطبقة السياسية بقضية مرض بوتفليقة كملف للتعاطي، وظهرت في صورة معارضة توزعت مطالبها على تفرق توجهاتها، بين عبد الله جاب الله وجيلالي سفيان وعلي فوزي رباعين الذين يطالبون بتطبيق المادة 88 من الدستور، وعبد الرزاق مقري الذي يطالب بـ''الشفافية'' في عرض التقارير الطبية الخاصة بالرئيس، بينما انكفت أحزاب الموالاة على نفسها، وعلى رأسها الأرندي والأفالان داعية لبوتفليقة بالشفاء العاجل

السبت، 11 مايو 2013

الغاء الفوائد من القروض الموجهة للشباب


أعلن الوزير الأول عبد المالك سلال اليوم بالأغواط عن تعميم الإجراء المتعلق بإلغاء الفوائد على القروض البنكية الموجهة لفائدة الشباب ليشمل كل مناطق الوطن بعد أن كان مقتصرا على الجنوب والهضاب العليا. وأوضح سلال خلال لقاء جمعه بممثلي المجتمع المدني بمناسبة زيارته التفقدية لولاية الأغواط أن نسبة الفوائد المفروضة على القروض البنكية والمقدرة ب 1 في المائة ستلغى نهائيا من المشاريع الاستثمارية الشبانية بمختلف مناطق الوطن. وأضاف أنه وفي إطار التسهيلات المقدمة للشباب في هذا المجال, سيتم إقتراح تمديد فترة الإعفاء الضريبي من ست إلى عشر سنوات مع زيادة الإعفاء من الضريبة العقارية لعشر سنوات بدلا من ثلاثة، وفي سياق ذي صلة, ذكر سلال أن العمل جار لبحث كيفية مرافقة الشباب المستفيدين من مختلف أجهزة القرض وتوجيههم نحو إنشاء مؤسسات مصغرة منتجة. وشدد الوزير الأول على ضرورة تشجيع الاستثمار في القطاعين العام والخاص وتثمين الشراكة الجزائرية والأجنبية بالحفاظ على قاعدة 51 في المائة للمؤسسات الوطنية كون الاستثمار لايمكن أن يلقى على عاتق الدولة لوحدها. ودعا بالمناسبة المجتمع المدني الى الانخراط في تكوين اليد العاملة المحلية لا سيما في مجال الفلاحة والبناء للمساهمة في إنجاز المشاريع التنموية. وبعد أن اعترف بوجود عراقيل بيروقراطية تحول دون تجسيد هذه المشاريع, جدد جدد سلال عزم الدولة على محاربة هذه الظاهرة وكل الممارسات السلبية المرتبطة بها. للتذكير فإن زيارة الوزير الأول على رأس وفد وزاري هام إلى ولاية الأغواط تأتي في سياق تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية السيد عبدالعزيز بوتفليقة وتم خلالها معاينة جملة من المشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي.

الثلاثاء، 7 مايو 2013

انتفاضة شعب حر ومجازر مستعمر غاصب 8 ماي 1945




يحيي شعبنا الجزائري في الثامن ماي من كل عام مجازر 8 ماي 1945 التي اقترفها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين العزل ليتذكر وليذكر الغافل والناسي وليجدد العهد مع الشهداء، وليكرر طلبه للمستدمر الفرنسي بأن يعترف بما اقترفت يداه، ويبقى الاعتراف الفرنسي بهذه الجرائم البشعة معلقا بالرغم من أن التاريخ شاهد عليها، ويجمع المؤرخون بما في ذلك الفرنسيون بأن ما وقع من مجازر ضد الإنسانية، ويصفها كبار الساسة المستلهمين للتاريخ في القرن العشرين، بالهولوكست الفرنسي بالجزائر· الذكرى الأليمة، كانت في البداية عند خروج الجزائريين للاحتفال في 8 ماي 1945 بانتصار الحلفاء على دول المحور، لكن نهايتها كانت مجازر دموية، خلفت أكثر من 45 ألف شهيد، سقطوا برصاص قوات الاحتلال الفرنسي في شوارع سطيف وفي أفران الجير بهليوبوليس، بفالمة وبأعماق أخاديد خراطة وقسنطينة، وكوندي (سمندو) سابقا زيغود يوسف حاليا وقرى عديدة بشرق البلاد وغربها ووسطها·
وكانت مناسبة للجزائريين لتوجيه رسالة إلى الاستعمار، مفادها أن استقلال الجزائر أصبح مسألة وقت، كون انتصار الحلفاء كان يعني خروح فرنسا من الأرض التي احتلتها سنة .1830
لكن فرنسا حولت هذه الفرحة إلى جريمة نكراء في حق الجزائريين عندما قابلت الآلة العسكرية الفرنسية تلك المظاهرات السلمية بالتقتيل، حيث وجهت قوات الشرطة وحتى الكولون بنيران أسلحتها المختلفة صوب المواطنين العزل التواقين للحرية فكانت الحصيلة ثقيلة وأليمة بإزهاق الأرواح ظلما وعدوانا·
وكانت فرنسا تعتقد أن بأسلوبها الوحشي هذا ستتمكن من وأد الحرية والانعتاق عند الجزائريين إلى الأبد· لكن هيهات·· هيهات، ذلك أن السحر انقلب على الساحر ولم تكن تدري أن مجازر 8 ماي45 ستكشل لاحقا إرهاصات الثورة التحريرية المسلحة عام 1954,· لقد كانت بذلك مظاهرات 8 ماي منعرجا حاسما للجزائريين ليحرروا بلادهم بإعلان ثورتهم المظفرة العظيمة وينالوا الاستقلال عنوة رغم رفض فرنسا قبول الهزيمة تحت ضربات الثوار الأحرار الذين عايش الكثير منهم مظاهرات 8 ماي والعمليات البطولية لثورة نوفمبر·
ومثلما لم تقبل فرنسا الاستعمارية المطالب التي أطلقها أتراب الشهيد شعال بوزيد، شبل الكشافة الإسلامية الجزائرية وبطلها المفدى، عندما طالبوا بالحرية وترديد نشيد من جبالنا، لم تقبل حتى اليوم، الاعتراف رسميا بمجازرها الرهيبة التي اقترفتها في مظاهرات سلمية تنشد الحرية، والسلام، وفي وقت كانت فيه فرنسا نفسها تتغنى بشعار ''حرية  أخوة ومساواة''·
ولا تريد فرنسا الرسمية حتى اليوم، تحمّل مسؤولية فرنسا الاستعمارية في اقتراف أبشع مجازر في حق الجزائريين الأبرياء، بل أنها أصدرت في 23 فيفري ,2005 قانونا يمجد الاستعمار، غير مبالية بشعور الشعوب التي احتلتها ونكلت بها مثلما فعلت مع الشعب الجزائري·
وبالرغم من تصريحات سفير فرنسا الأسبق بالجزائر السيد هوبير كولين دوفرديلن التي أطلقها بولاية سطيف في أعقاب سن قانون 23 فيفري والتي وصف خلالها ما حدث في الثامن ماي 1945 بالمأساة التي لا يمكن التسامح معها، فإن فرنسا الرسمية لا تريد الاعتراف بجرائمها المرتكبة في مظاهرات 8 ماي ,45 بالرغم من وصف تصريحات السفير الفرنسي وقتها، بأنها ثقب في جدار الصمت الفرنسي كما يسميه بعض الفرنسيين·
وإذا كان السفير الفرنسي السابق السيد برنار جولي قد صرح في محاضرة ألقاها أمام طلبة جامعة 5 ماي ,1945 ''أن زمن النكران قد ولى وأن هذا التاريخ يمثل للعالم أجمع اليوم الذي وضعت فيه الحرب العالمية أوزارها''، فإن فرنسا لم تقدم بعد اعترافا رسميا، بالرغم من أن تصريح السفير اعتبر آنذاك بمثابة اعتراف محتشم لفرنسا عما ارتكبته من مجازر وإبادة جماعية ضد الشعب الجزائري·
وأمام توفر كل الأدلة التي تنعت ما اقترفته فرنسا في مظاهرات 8 ماي 45 بالمجازر ضد الإنسانية، وهذا باعتراف وشهادة مؤرخين وحقوقيين فرنسيين لامعين أمثال نيكول دريفيس وجان لوي بلانش وبينجامين ستورا وجاك فرجيس، فإن الجزائر تظل تطالب فرنسا باعتراف رسمي في ارتكابها لهذه المجازر التي صنفت ضد الإنسانية وإبادة في حق الشعب الجزائري·
لقد توقع متتبعون لشأن العلاقات الجزائرية - الفرنسية أن تصريحات الدبلوماسية الفرنسية بالجزائر، السالفة الذكر، تمهد الطريق لاعتراف رسمي فرنسي بجرائم الدولة الفرنسية في الجزائر، خلال زيارة الدولة التي أداها الرئيسي الفرنسي نيكولا ساركوزي للجزائر في 5 ديسمبر ,2007 لكن ذلك لم يحدث، حيث تكلم الرئيس الفرنسي عن أهمية النظر إلى المستقبل بدل التوجه إلى الماضي الذي قال إنه لا ينكره، بل أنه رفض، بطريقته الخاصة الاعتراف بها عندما قال ''إن أخطاء وجرائم الماضي لا تغتفر، بيد أن حكم أطفالنا علينا مستقبلا، سيرتبط بقدرتنا على نبذ التزمت والتعصب والعنصرية التي لمهد لحروب وجرائم الغد''.
وقد قوبلت تصريحات الرئيس الفرنسي حول الاعتراف بجرائم فرنسا في الجزائر، بتأكيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة موقف الجزائر من هذه القضية بقوله، ''لا اتفاق صداقة مع فرنسا من دون اعتراف بجرائمها ضد الإنسانية المقترفة في حق الجزائريين''·
وإلى أن يحدث أن تعترف فرنسا بجرائمها ومجازرها أو لا يحدث، فإن الشعب الجزائري يظل يحيا الذكرى الأليمة لمجازر 8 ماي 1945 ويقف كل سنة في هذه الذكرى عند لحظة تاريخية مشرقة من تاريخ نضال أمتنا من أجل الحرية والانعتاق·· لحظة مفعمة بهيبة وقدسية دماء الشهداء الثامن ماي ومن قبل ومن بعد، فعدد شهداء الجزائر منذ دخول فرنسا إلى يوم إخراجها (1830 - 1962 ) أكثر من 7 سبعة ملايين شهيد، فهؤلاء الشهداء هم عربونا غال، لثورة عظيمة والاستقلال أعظم فحافظوا على أمانة الشهداء وعلى نعمة الحرية والاستقلال، وكونوا أبناء باديس ولا تكونوا أبناء باريس وما ضاع حق وراءه طالب·

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

علي كافي في ذمة الله



أعلنت الإذاعة الجزائرية وفاة الرئيس الجزائري الأسبق علي كافي، الذي حكم البلاد لفترة انتقالية (1992-1994) اليوم  الثلاثاء عن عمر يناهز85 عاما. دون أن تعطي تفاصيل حول مكان وزمان وفاته.وذكر مصدر مقرب من المنظمة الوطنية للمجاهدين  أن كافي نقل مساء الإثنين إلى المستشفى العسكري بعين النعجة بعد تعرضه لأزمة صحية.

اعضاء راس الوادي نيوز