الجمعة، 20 فبراير 2015

داعش على الأبواب والجزائر في خطر



إذا كان ما يسمى بتنظيم الدولة قد أسس لقبائله، في بعض البلدان المنهارة، التي تمزقت فيها الدولة نهائيا، مثل اليمن وسوريا والعراق وصولا إلى ليبيا، فأصبحت له محاكم وسجون وحتى مدرّعات وسيارات من آخر طراز من رباعية الدفع لا تمتلكها حتى بعض الجيوش، فإن كل البلدان المحيطة بهذه الدولة التي تنمو إلكترونيا ونفسيا أيضا في يوميات الناس بشكل رهيب، بسبب ما تبثه في كل دقيقة من صور وفيديوهات، قد صارت على مقربة من التصادم بهاته الجماعات، التي تبدو أنها أقوى بكثير من تنظيم القاعدة، الذي لم تخدمه التكنولوجيا كما تخدم داعش الآن، ولم يخدمه استقرار البلدان العربية والإسلامية في السنوات الماضية.
كما تخدم الفوضى هذا التنظيم الذي وضع أسسه في بلاد، تعدد فيها المتخاصمون، كما حدثفي سوريا، حيث تمكّن الثوار الحقيقيون المعارضون للنظام السوري، من تضعيف بشارالأسد وجماعته، وتمكّن النظام السوري من تضعيف الثوار، فوجد التنظيم نفسه بين ضعيفين،فزرع نفسه كطرف قوي في معادلة الحرب الأهلية، ثم انتقل إلى العراق وفي أجواء لا دولةفيها، تمكن من احتلال الكثير من المحافظات، وحقق فيها جميعا ما لم تحققه القاعدة فيسنوات قوتها، من العراق وسوريا، وتضرّرت البلدان المحيطة بها، ومنها الأردن التي دفعطيارها الأسير الكساسبة الثمن حرقا، في منظر هزّ العالم بأسره، وفي السرّ والكتمان، وصلالتنظيم إلى ليبيا، ويخشى الكثيرون أن تكون عملية اغتيال القبطيين المصريين، بداية،وليست حادثا منفردا أو عابرا، فمعروف عن التنظيمات الإرهابية، أن روح بقائها هيالخبطات الإعلامية الكبرى، التي لا تكون بسوى مثل هاته العمليات الدامية، كما كانت تفعلالجماعات المسلحة بمختلف أجنحتها في الجزائر، ضمن حرب بقاء، وحرب نفسية طويلةالأمد، ولكنها من دماء الأبرياء، خاصة عندما تعجز هاته التنظيمات عن الوصول إلى الصيدالسمين، من عساكر ورجال سياسة ودين، فإن المجازر الجماعية تصبح وظيفتها الأولى.
وإذا سلّمنا بأن تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن قد وُلد في أفغانستان التي لا تملك أيإمكانات مادية باستثناء بقايا من ثروة أسامة بن لادن، ومع ذلك تمكنت من التحرك فيمختلف القارات في زمن لم يكن فيه للأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أي تأثير، ووصلتالقاعدة حتى إلى شمال إفريقيا باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فإن داعشحاليا وبهاته القوة على الحدود مع الجزائر، التي تعتبرها مكانا سبق له وأن شهد تنظيمات،لا تختلف عنها في توجهاتها، خاصة أن تقارير إعلامية واستخباراتية تونسية وغربية، أكدتبأن القادة الكبار لهذا التنظيم من دولة مجاورة لليبيا وللجزائر وهي تونس، مما يعني أنالوصول إلى أي هدف في دول المغرب العربي، لن يكون بنفس الصعوبة، كما كانت الحال معتنظيم القاعدة حسب تصوّر هاته الجماعات التي تقدم في الفترة الأخيرة استعراضاتإلكترونية يتابعها الملايين من البشر من باب الفضول، فيها الكثير من التمويه وبعضالحقيقة، لأن بعض الصور التي لم تمسسها تقنيات الفوتو شوب قدمت صورا لمدرعاتومحاكم عالية البنيان .
وكانت شهادات جزائريين عادوا من ليبيا في الأشهر الأخيرة بعد تدهور الأوضاع الأمنية قدتحدثت  عن السقوط الفعلي للكثير من المدن الشرقية في ليبيا، وقراهافي أيدي تنظيمات، تمتلك المال الوفير بعضه سُرق من بعض خزائن نظام معمر القذافيالمنهار، والبعض الآخر من الحواجز المزيفة ومن الفدية، جعلها تبني ما يشبه الدويلاتالدامية، في دولة ليبيا التي تدفع الآن ثمن التدخل العسكري الذي قادته فرنسا في عهدالرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
ويخشى البعض من أن تتحول الضربات الجوية، التي باشرتها مصر، منذ إعدام مواطنيهاالأقباط، والتدخل الوارد من فرنسا وإيطاليا وحتى الإمارات العربية المتحدة جوا وبرا وبحرا،إلى حالة فرار طبيعية من بعض أفراد هذا التنظيم الذين لن يتقدموا بكل تأكيد نحو شرق البلادوإنما نحو غربها، حيث توجد تونس والجزائر، مستغلة تواجد بعض الأطراف من التنظيم فيتونس، وفتوّة هذا البلد مع الدولة الديمقراطية الجديدة، واستغلالا للحالة الاجتماعية البائسةلبعض التونسيين.

الخميس، 19 فبراير 2015

السيسي: المواقع التي ضُربت بليبيا حُددت منذ شهور




كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الضربات الجوية التي قام بها سلاح الطيران المصري لمواقع تابعة لتنظيم الدولة في ليبيا مؤخرا، قد تم التخطيط لها منذ شهور.

وقال السيسي في حديث له مع  الطيارين الذين قصفوا المواقع في ليبيا، وبثه التلفزيون المصري: "إن الأهداف التي تم قصفها قد تم رصدها وتصويرها منذ شهور".

وكان السيسي زار المنطقة الغربية العسكرية، صباح الأربعاء، بحضور الفريق أول صدقي صبحي القائد العام ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أركان حرب محمد المصري قائد المنطقة الغربية، وكبار قادة القوات المسلحة، للتأكيد على الاستعداد القتالي للقوات لحماية حدود مصر الغربية.

الجزائر وبريطانيا ترفضان التدخل العسكري في ليبيا



أكدت الجزائر وبريطانيا أنهما تؤيدان حلا سياسيا وليس عسكريا في ليبيا، كما أعلن الخميس في العاصمة الجزائرية وزيرا خارجية البلدين.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في مؤتمر صحافي مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة: "لا نعتقد أن عملا عسكريا يمكن أن يؤدي إلى تسوية المشكلة في ليبيا".

وقال الوزير الجزائري: "نحرص، بصفتنا جيران ليبيا على أن نكون جزءا من الحل وليس من المشكلة"، مشيرا إلى الدور الكبير الذي يمكن أن يضطلع به البلدان المجاوران لليبيا في تسوية الأزمة.

وذكر الوزيران أن هدف المفاوضات هو السماح لليبيا بتشكيل حكومة وحدة وطنية "في أقرب وقت ممكن".

وأضاف لعمامرة: "نحن نؤيد الحل السياسي، والحوار... وعامل الوقت بالغ الأهمية، ومن الضروري أن يبذل كل الأطراف الليبيين جهودهم وأن يساعدهم كل ذوي الإرادات الحسنة" على بلوغ هذا الهدف.

الخميس، 29 أغسطس 2013

الجزائر تقف ضد ادانة النظام السوري في الجامعة العربية



كشف مصدر ديبلوماسي أن الجلسة المغلقة لاجتماع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين في القاهرة أمس، شهدت تبايناً في الآراء بين تيارين أحدهما بقيادة السعودية وقطر، والثاني بقيادة الجزائر"، موضحاً أن "مندوب الجزائر الدائم تحدث في كلمته خلال الجلسة عن غياب أدلة على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، وأنه لا بدّ من انتظار صدور تقرير المفتشين الدوليين".
 وفقاً للمصدر نفسه أن "مندوبي السعودية وقطر دافعا بقوة عن وجهة النظر التي تتهم الجيش السوري باستخدام الكيميائي"، مشيراً إلى أن "الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اعتبر أن النظام السوري خرق بروتوكول جنيف 25، المتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة غير الدولية، وأن الأمر يستوجب تقديم مرتكبي الجريمة إلى محاكمة دولية".

القوات العربية السورية تلقت 4 مليون طلب خلال الـ 24 ساعة الماضية من الشباب العرب للدفاع عن سوريا

افاد مصدر امني في القوات المسلحة السورية ان تداعيات التلويح بالتدخل العسكري الغربي على سوريا أتت ثماره خلال الساعات الماضية بنتيحة ايجابية كما كانت تتوقع بعض الاوساط في دمشق.
واضاف “ان القوات العربية السورية عبر بعض التجمعات الشبابية في سوريا والوطن العربي تلقت خلال الـ 24 ساعة الماضية ما يقارب 4 مليون طلب من مواطنين عرب للقتال الى جانب القوات العربية السورية، وكشف المصدر ان أكثر الطلبات أتت من دولة الجزائر الشقيقة، لتأتي بعدها المغرب وتونس والاردن والعراق وختم المصدر الأمني “ان لدى دمشق خطتها العسكرية في حال تم الاعتداء عليها وعلى سيادتها من قبل الغرب”.

السبت، 24 أغسطس 2013

مصر تدخل دوامة ”من يقتل من؟”



تسارعت الأحداث في المشهد المصري مند تنحية محمد مرسي، لتتحول إلى صورة سريالية مأساوية تقاطعت مع ضبابية على الساحة بين فاعلين هما الإخوان المسلمين والمؤسسة العسكرية والأمنية، يتبادلان الاتهامات حول مجريات الأحداث، خاصة بعد قرار إخلاء الساحات التي كان يعتصم بها أنصار الرئيس السابق محمد مرسي، أهمها رابعة العدوية، ووسط التجاذبات الحاصلة بدا واضحا بروز نقاط ظل وتساؤلات تتقاطع حول ما اصطلح عليه سابقا في الجزائر بـ ”من يقتل من؟”.
السؤال الذي ظل ساريا طوال عشرية من الزمن على خلفية الأحداث المأساوية في الجزائر، والذي سوقت له العديد من الدوائر الفرنسية بالخصوص، من بينهم مدير مجلة ”ماريان” فرانسوا جيز, والذي تركز حول التشكيك في مجريات الأحداث في الجزائر والفاعلين الذين يقفون وراء المجازر التي ارتكبت. هذا السؤال يعاد طرحه أو بدأ يطفو من جديد من خلال بوابة المشهد المصري، هذه الأحداث التي تعيشها بلاد الكنانة تتقاطع في عدد من فصولها مع أحداث الجزائر, بداية بالحرب الكلامية والتصعيد اللفظي الذي برز بين مسؤولي جماعة الإخوان المسلمين وقيادات أمنية وعسكرية ممثلة للمؤسسة العسكرية التي يتزعما الفريق عبد الفتاح السيسي، والتي قررت بتحالف مع عدد من القوى الليبرالية وضع حد لحكم الإخوان الذي استمر قرابة سنة من الزمن برئاسة محمد مرسي.
مسلسل المشهد المصري الذي أضحى مختزلا في عرف منظري السياسة وخاصة أصحاب ”نظرية الألعاب” لجون فون نيومان، في معادلة صفرية تقتضي هزيمة طرف على حساب طرف، في غياب أي إمكانية للتسوية، عرف عدة محطات جعلت السجال والاستقطاب السياسي الحاد قائما بين الفاعلين الرئيسيين في الساحة قبل وبعد 30 جوان، أي في أعقاب انتخاب الرئيس مرسي ثم إنهاء حكمه، وكانت أول شراراتها هي التهم المتبادلة بين القوى السياسية حول مساعي التيار الإسلامي ممثلا في حزب الحرية والعدالة ”أخونة الدولة والمؤسسات”، واتهام الإخوان لخصومهم بعرقلة عمل الرئيس والحكومة والضغط عبر الشارع كوسيلة ابتزاز سياسي للحصول على تنازلات لم تطلب قط في زمن نظام مبارك من قبل.
من العنف اللفظي إلى التصفية الجسدية
وانتقل المشهد السياسي المصري سريعا من الحرب الكلامية والانتقادات المتبادلة على خلفية اختطاف الجنود المصريين السبعة في سيناء، في ماي 2013، والخطابات النارية لمحمد مرسي ما بين فيفري وماي، حيث اتهم مرارا دوائر سياسية ومالية نافذة مرتبطة بالنظام السابق بعرقلته في محاربته للفساد والامتيازات، انتقل إلى الصدام المباشر بعد قرار تنحية مرسي من قبل المؤسسة العسكرية والأمنية تلبية لضغط عدد من القوى المعارضة التي شكلت تحالفا موسعا ضد الإخوان. وفي خضم ردود فعل مناصري الرئيس السابق الذين قرروا الاعتصام في عدد من الساحات العمومية، على رأسها رابعة العدوية، وطالبوا بإعادة الشرعية، تشكل البديل السياسي سريعا بمعية الفريق عبد الفتاح السيسي، ولكن بالمقابل، تخطت المواجهة الكلامية التي جسدتها صورة الداعية الدكتور وجدي غنيم باللباس العسكري والتصعيد الذي مارسته المعارضة في الشارع طوال شهر جوان، لتتحول إلى صدام مباشر، ثم إلى قطيعة تجلت في عدد من الأحداث الغامضة التي لم تجد لها أجوبة، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف، وما زادها غموضا أنها تزامنت مع تصريحات أدلى بها قائد الشرطة المصرية، الجنرال عمر، لجريدة ”لوموند” الفرنسية في 18 أوت 2013، حيث أكد: ”نحن 90 مليون مصري وليس هناك سوى 3 ملايين من الإخوان المسلمين، ويكفينا ستة أشهر لتصفيتهم أو اعتقالهم، والأمر لا يعد مشكلة إذ سبق أن قمنا بذلك خلال التسعينات”.
فمن حادثة اغتيال المسؤول السابق عن إدارة التحقيقات بالسجون المصرية، اللواء محمد البطران، إلى مقتل 25 جنديا في سيناء رميا بالرصاص في وضح النهار و37 سجينا من الإخوان خلال ترحيلهم من النيابة إلى سجن أبو زعبل، وقبلها سلسلة الحرائق التي طالت أكثر من 40 كنسية قبطية والاتهامات باستهداف المعتصمين من الإخوان بواسطة قناصة، واعتداء عناصر من الإخوان على أنصار المعارضة، دخلت مصر في دوامة عنف وقتل دون هوية وقطيعة تلاشت معها كل فرص التسوية السريعة لحرب أهلية غير معلنة، وأحداث يصعب تحديد من يقف وراءها ويحرك خيوطها لتعدد اللاعبين في الميدان، وليعود سؤال ”من يقتل من؟” مجددا إلى مسرح الأحداث من البوابة المصرية. فقد ربط خصوم الإخوان مقتل الجنود في سيناء بتحريضات محمد البلتاجي، بينما سارع الناطق باسم الجماعة، أحمد عارف، إلى التأكيد على أن الحادث مفتعل ومدبر للتغطية على مقتل المعتقلين 37 من الإخوان. وبين اتهامات الطرفين سيطفو سؤال ”من يقتل من؟” مجددا.

الخميس، 25 يوليو 2013

نصرالله: إسرائيل زجت بدول أوروبا في صراع يخدم مصالحها



قال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، "إن الإسرائيليين هم من وقفوا بالدرجة الأولى وراء قرار الاتحاد الأوروبي بوضع الجناح العسكري للحزب على لائحة الإرهاب، مشيراً إلى فرحة الكثير من الأطراف داخل لبنان بالقرار الأوروبي مع تمنياتهم بأن يكون القرار يشمل الحزب بأكمله وليس ما سماه الأوروبيون بالجناح العسكري" واعتبر هذه التسمية بدعة اخترعها الإنكليز لإيجاد مخارج من هذا النوع.
وأضاف نصرالله في خطاب مساء اليوم، "إن إسرائيل وأميركا بذلا جهوداً كبيرة ومارسا ضغوطاً هائلة على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ هذا القرار، والأمر لا يحتاج لكثير من الاستدلات لمعرفة أن الإسرائيليين ومن خلفهم أميركا هم من يقف وراء القرار، وسيتضح فيما بعد من ساهم ودعم هذا القرار، سواء من الدول الأوروبية أو العربية.
وقال إن دول أوروبا خضعت- لا اقتنعت- للإرادة الأميركية والإسرائيلية، وسبق أن طرح الأمر قبل ذلك دون الوصول إلى قرار، وذلك لأنهم لا يجدون ما يستندون عليه من منطق أو دليل لاتخاذ هذا القرار.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر وضع الجناح العسكري لحزب الله على ما يسمى قائمة المنظمات الإرهابية، وعبر الحزب في بيان عن رفضه الأكيد لهذا القرار واعتبره "قراراً عدوانياً ظالماً لا يستند إلى أية مبررات أو أدلة".
وعلى الجانب الآخر، وصف "الائتلاف السوري المعارض" هذا القرار بالخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح، مشددا على ضرورة قيام دول الاتحاد باتخاذ إجراءات عملية تساهم في وقف تدخل ميليشيا الحزب في سوريا.
وأكد الائتلاف ضرورة تقدم الاتحاد في قراره ليشمل كافة المسؤولين السياسيين الذين يؤسسون وينظرون لكل أفعال الذراع العسكري للحزب.

أكثر من 60 قتيلاً و100 جريح في حادث قطار بإسبانيا



لقي أكثر من 60 شخصاً حتفهم وأصيب أكثر من 131  بجروح أمس الأربعاء في حادث خروج قطار عن سكته بالقرب من مدينة سانتياغو شمال غرب إسبانيا، كما أفاد رئيس حكومة مقاطعة غاليثيا.
ووصف المسؤول صورة الضحايا بأنها "مريعة"، وقال: "هناك عربة ممزقة والجثث منتشرة على السكة". ومن جهته أوضح مراسل راديو محلية أن جميع عربات القطار خرجت عن السكة، وأن الجثث تتناثر في الموقع.
وأظهرت صور نشرت على الإنترنت عربات القطار وهي ترقد على جانبها ويتصاعد الدخان من الحطام. ولم تعرف بعد أسباب الحادث الذي وقع أثناء قيام القطار برحلة بين مدريد والفيرول في غاليثيا في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي. وكان القطار يقل 238 راكباً، حسب معلومات شركة السكة الحديد.
وقال الراكب ريكاردو مونتيسكو لمحطة راديو محلية: "القطار كان ينطلق مسرعا.. وعند منحنى بدأ القطار يلتوي وتكومت العربات واحدة فوق الأخرى".
وأكدت امرأة كانت قريبة من موقع الحادث لمحطة محلية أنها سمعت أولا انفجارا مدويا ثم رأت القطار يخرج عن القضبان.

الأربعاء، 12 يونيو 2013

الأسد يزحف شمالا نحو حلب وعينه على أردوغان



بدأ تدخل حزب الله  بكل ما يملكه من خبرة عسكرية وتنظيمية في القتال الدائر بين الجيش النظامي السوري وقوات المعارضة في القصير وغيرها، يقلب موازين الحرب لصالح النظام السوري رغم القرار الأوروبي المدعوم أمريكيا برفع الحصار عن تصدير السلاح للمعارضة السورية، والمتوجه من وصول هذا السلاح إلى جماعات.
 شجعت الانتصارات الميدانية للنظام السوري على المعارضة المسلحة في المناطق الغربية المحاذية للحدود الشمالية الشرقية للبنان ذات الغالبية السنية، قوات الأسد المدعومة بمقاتلي حزب الله للتقدم نحو حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا والمشهورة بمصانع النسيج التي فككت ونقلت إلى تركيا، حسب مصادر محسوبة على النظام السوري.
ورغم أن حلب لم تسقط بالكامل في يد المعارضة المسلحة، إلا أن أجزاء كبيرة من المدينة وريفها تسيطر عليها كتائب الجيش الحر والجماعات المتحالفة معه، وكانت المعارضة تعول على جعل حلب (بنغازي سوريا) معقلا رئيسيا لها نحو “تحرير” دمشق مرورا بمدينتي حماة وحمص، وإنهاء حكم نظام الأسد. إلا أن نظام الأسد تلقى جرعة قوية بدخول قوات حزب الله وتحقيق انتصار كاسح في القصير رغم المقاومة الضارية للمعارضة، وها هو الآن يدخل معركة حلب في الشمال غير بعيد عن الحدود التركية، رغم أن قواته في درعا (جنوب سوريا) تلقت ضربات موجعة من المعارضة على غرار محافظة الرقة (الشمال الغربي)، إلا أن المقصود من حلب هو الانتقام من تركيا وأردوغان بالتحديد.
فتركيا التي أعلنت موقفها بشكل صريح بضرورة رحيل نظام الأسد، ودعمت المعارضة السورية واستقبلت الجنرالات والجنود المنشقين من الجيش السوري، بل وساعدت في سقوط المعابر الحدودية السورية مع تركيا في يد المعارضة، ها هي الآن تعاني من اضطرابات داخلية ودعوات لإسقاط أردوغان، وهذه فرصة لنظام الأسد للانتقام من أردوغان بنفس الطريقة، وذلك من خلال استقبال بشار الأسد في بداية العام الجاري لرئيس حزب الشعب الجمهوري أكبر حزب معارض في تركيا، والذي يضم في صفوفه أكبر نسبة من الطائفة العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد، والتي تتراوح في تركيا ما بين 3 و20 مليون نسمة، واستغل نظام الأسد علاقاته القوية مع الطائفة العلوية في تركيا لتحريضها ضد حكومة حزب العدالة والتنمية ودعوتها لإسقاط أردوغان، هذا ما جعل أردوغان قبيل أيام فقط من احتجاجات ميدان تقسيم يعرض صورة للمتهم الرئيسي في تفجيرات الريحانة في جنوب تركيا يشارك في الاجتماع الذي عقده بشار الأسد مع رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، وهو اتهام ضمني لتورط أكبر حزب تركي معارضي في تفجيرات الريحانه التي اتهمت تركيا المخابرات السورية بالوقوف وراءه.
وليس هذا فقط، بل الانتقام السوري من تركيا يستهدف أيضا استرجاع كامل المعابر الحدودية من يد المعارضة المسلحة، خاصة وأن نظام الأسد حذر من إغراق المنطقة في الحرب بسبب التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية، وليس مستبعدا أن يقوم الأسد بتشجيع ضباط في الجيش التركي في إعلان تمردهم ضد أردوغان، مثلما أظهر الموقع الالكتروني لقناة الميادين المقربة من حزب الله صورة لضباط قال إنهم منشقون من الجيش التركي، خاصة وأن سوريا لم تنس نزاعها الحدودي مع تركيا حول لواء الإسكندرونة الذي ضمته تركيا إليها في استفتاء شعبي إبان الانتداب الفرنسي لسوريا.
وما يجري الآن بين دمشق وأنقرة، هو حرب سرية صامتة تعتمد على تحريض ودعم كل طرف لمعارضة الطرف الآخر، وتورط حزب الله في القتال في سوريا قد يحرض الجهاديين السنة في لبنان إلى الدخول في حرب ضد حزب الله على الأراضي اللبنانية، وهو ما يعني أن شظايا الحرب في سوريا ستطال بدرجة أولى لبنان وستطال العراق وربما الأردن أيضا، أما إسرائيل فلن تكون في منأى عن أمواج الاضطراب السياسي والعسكري في المنطقة.

السبت، 8 يونيو 2013

مصادر اسرائيلية: قوات "مارينز" تتجه الى الحدود السورية - الأردنية

كشفت مصادر صحافية اسرائيلية عن "خروج جنود مارينز اميركيون من مرفأ العقبة الاردني الى الحدود السورية".

وكانت معلومات صحافية سابقة أكدت ان قوة عسكرية أمريكية كبيرة تتألف من ١٠٠٠ جندي ، حطت الثلاثاء الماضي، في ميناء جنوب العقبة الأردني، استعدادا للانتشار على الحدود السورية في المملكة، تحت حراسة عسكرية أردنية.

وكان أعلن مسؤولون أميركيون، أن واشنطن ستنشر صواريخ باتريوت ومقاتلات "أف ١٦" في الأردن، البلد المحاذي لسورية، بهدف إجراء مناورات عسكرية، مع إمكان احتفاظ عمّان ببعض هذه الأسلحة لاحقاً.

وقال اللفتنانت كولونيل تي. جي. تايلور في بيان إنه "بهدف تعزيز قدرة الأردن وموقعه الدفاعي، يمكن أن تبقى بعض هذه المعدات في مكانها بعد المناورات، بناءً على طلب الحكومة الأردنية".

السبت، 20 أبريل 2013

مقتل 157 و الاف الجرحى في زلزال يضرب الصين



وقع زلزال بلغت قوته 6.6 درجة في منطقة جبلية نائية يغلب عليها الطابع الريفي في إقليم سيشوان بجنوب غرب الصين يوم السبت مما أودى بحياة 157 على الأقل فضلا عن إصابة نحو 5700 قرب المنطقة التي وقع فيها زلزال قوي عام 2008 قتل نحو 70 ألف شخص.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وهو أسوأ زلزال تشهده الصين في ثلاثة أعوام وقع الساعة 8.02 صباحا بالتوقيت المحلي (0002 بتوقيت جرينتش) في مقاطعة لوشان قرب مدينة يان وان مركزه كان على عمق 12 كيلومترا.
وشعر سكان في الأقاليم المجاورة ومدينة تشنغدو عاصمة اقليم سيشوان بقوة الزلزال ما دفع كثيرين منهم للخروج من المباني وذلك حسب روايات وردت على موقع سينا ويبو للتواصل الاجتماعي الذي يشبه تويتر.

وقالت وسائل إعلام رسمية إنه تأكد مقتل 157 شخصا وإصابة أكثر من 5700 شخص.
وقال الرئيس شي جين بينغ ورئيس الوزراء لي كه تشيانغ إنه ينبغي تكثيف جميع الجهود وتوجيهها لانقاذ الضحايا.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن رئيس الوزراء أشرف على جهود الإنقاذ من ساحة في بلدة لونغمن في مقاطعة لوشان بعد أن وصل إلى المنطقة المنكوبة بطائرة هليكوبتر.
وطلب لي إعادة فتح الطريق المغلق المؤدى إلى محافظة باوشينغ المجاورة وهي من بين المناطق الأكثر تضررا من الزلزال ونقلت الوكالة عنه قوله إن عمال الإنقاذ "يسرعون" جهودهم.
وكانت الوكالة نقلت عن لي قوله في وقت سابق "المهمة الاكثر الحاحا حاليا حسن استغلال أول 24 ساعة بعد حدوث الزلزال وهي فترة ذهبية لإنقاذ الأرواح."
وذكرت الوكالة أن ستة آلاف جندي في طريقهم للمنطقة للمساعدة في جهود الإنقاذ وذكر تلفزيون الدولة أنه لا يسمح سوى لسيارات الطواريء بدخول يان في حين أعيد فتح مطار تشنغدو.
وتركزت معظم الوفيات في لوشان حيث انقطعت إمدادات المياه والكهرباء وأظهرت صور نشرت على مواقع إخبارية صينية مباني منهارة وأشخاصا بعالجون في خيام خارج مستشفي تعرض لأضرار طفيفة على ما يبدو.
وذكرت شينخوا أن فرق الانقاذ في لوشان انتشلت 32 ناجيا من تحت الانقاض. وفي القرى الأقرب لمكان الزلزال تهدمت جميع المنازل والمباني منخفضة الارتفاع حسب لقطات عرضها تلفزيون الدولة.
وقالت طبيبة في مستشفى يان "نحن مشغولون جدا في الوقت الحالي. هناك حوالي ثمانية أو تسعة مصابين. الأطباء يعالجون الحالات." وأضافت أن المستشفى تلقى مصابين في الرأس والساق.
وحذرت مصلحة الأرصاد الصينية في بيان على موقعها الإلكتروني من حدوث انهيارات أرضية في مقاطعة لوشان يومي السبت والأحد.
وقال أحد سكان مدينة تشنغدو التي تبعد حوالي 140 كيلومترا عن مدينة يان لشينخوا إنه كان في الطابق الثالث عشر من مبنى عندما شعر بالزلزال. وأضاف أن المبنى اهتز لحوالي 20 ثانية وإنه رأى قطع القرميد تتساقط من مبان مجاورة.
ويعيش في يان حوالي 1.5 مليون نسمة وتعد أحد المراكز الرئيسية لحماية الباندا العملاقة.
وضربت المنطقة عدة هزات تابعة أقواها كانت بقوة 5.1 درجة.
وإقليم سيشوان واحد من الأقاليم الأربعة الرئيسية المنتجة للغاز الطبيعي في الصين وينتج حوالي 14 في المئة من إجمالي إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي.
وقالت مجموعة سينوبيك وهي أكبر شركة لتكرير النفط في آسيا إن حقل بوجوانج العملاق للغاز الطبيعي لم يتأثر بالزلزال.

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

الصين أمريكا تستغل التحالفات لإثارة التوترات آسيا




قالت الصين اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تثير التوتر عبر التحالفات الإقليمية في آسيا والمحيط الهادئ وتطور أسلحة جديدة للحفاظ على " التفوق الاستراتيجي".
وقال تقرير دفاعي حكومي إن الصين تواجه "تهديدات وتحديات أمنية معقدة ومتعددة" وسط إشارات على "تزايد السيطرة وسياسات القوة والتدخل الجديد". وذكر التقرير دون أن يذكر الولايات المتحدة على وجه التحديد :"تطور القوى الكبرى تكنولوجيات عسكرية جديدة وأكثر تطورا بقوة لضمان استمرار التفوق الاستراتيجي في المنافسة الدولية في مجالات الفضاء الخارجي والفضاء الإلكتروني".
وجاء في التقرير :"عززت بعض الدول تحالفاتها العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ كما وسعت تواجدها العسكري الإقليمي وتجعل الوضع الإقليمي أكثر توترا". وقال التقرير إن اليابان حليفة الولايات المتحدة "تثير اضطرابات" بشأن جزر سينكاكو المتنازع عليها والمعروفة في الصين باسم دياويو.

السبت، 13 أبريل 2013

مارادونا يزور قبر تشافيز وينتقد أميركا




زار أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا قبر صديقه الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز الجمعة، وحث الفنزويليين على انتخاب الرجل الذي اختاره الرئيس السابق.
ويستعد الفنزويليون لطي صفحة ما بعد هوغو تشافيز خلال الانتخابات الرئاسية التي تجري الأحد، إذ يعتبر نيكولاس مادورو الذي اختاره الرئيس قبل وفاته لتولي القيادة، الأوفر حظاً بالفوز في منافسة زعيم المعارضة هنريكي كابريلس.
وارتدى مارادونا قميصاً أبيض اللون واضعاً أقراطاً ماسية في أذنيه، ودعا الفنزوليين إلى انتخاب مادورو لمتابعة إرث الرئيس الراحل.
وقال مارادونا للتلفزيون الرسمي بعد زيارته القبر الرخامي في ثكنة عسكرية قديمة على إحدى تلال العاصمة: «تابعوا النصال. لم يعد هنا جسدياً لكننا سنتابع مع نيكولاس، سنتابع الإرث بعدم السماح لأنفسنا أن نداس من قبل أي شخص. في صناديق الاقتراع الأحد، يجب أن يعيد الناس تأكيد أفكار تشافيز من خلال نيكولاس».
أما مادورو فقال: «التحدث مع دييغو كان عاطفياً للغاية لأن الكومندانتي تشافيز أحبه كثيراً».
ومنح مارادونا، بطل العالم 1986، قميص المنتخب الأرجنتيني لمادورو وقال إنه اعتذر لعائلة تشافيز لعدم تمكنه من حضور جنازته: «لقد منحني الصداقة وحكمة سياسية رائعة. هوغو تشافيز غير الطريقة التي يفكر فيها أهل أميركا اللاتينية، لأننا كنا قد استسلمنا للولايات المتحدة طوال حياتنا. زرع برؤوسنا فكرة أنه يمكننا السير بمفردنا».
وأثار ظهور مادورو مع ماردونا احتجاجات المعارضة التي أشارت إلى انتهاء الحملة الرسمية أول من أمس الخميس.

سقوط طائرة إندونيسية في البحر ونجاة جميع ركابها




أعلن مسؤول في وزارة النقل الإندونيسية، أن طائرة تقل أكثر من 130 شخصا تجاوزت اليوم السبت، مدرج الهبوط في مطار بالي الدولي، قبل أن تسقط في البحر، لكن بدون أن يتسبب الحادث بضحايا.

وقال مدير عام دائرة النقل الجوي في الوزارة هاري بهاكتي: إن "كل الركاب" على متن طائرة البوينج 737 التابعة لشركة «ليون إير» الإندونيسية المنخفضة التعرفة، قد نجوا.

وأضاف، أن الطائرة التي كانت تقل أكثر من 130 شخصا تجاوزت المدرج عند هبوطها في مطار دينباسار الدولي في جزيرة بالي الإندونيسية قبل أن تسقط في البحر.

الاثنين، 25 مارس 2013

مصر تبيع رموز نظام القذافي لليبيا بملياري دولار




وصف مراقبون "صفقة" تسليم ثلاثة من رموز القذافي أوقفتهم القاهرة الثلاثاء الماضي، بأنها "صفقة مريبة"، في وقت اعتبر محامي ابن عم القذافي، أحمد قذاف الدم، في تصريحات  أن الاتهامات الموجهة لموكله "مالية وليست سياسية".
وكشف سفير ليبيا الجديد في القاهرة محمد فايز جبريل أن بلاده بصدد دفع وديعة بـ 2 مليار دولار في البنك المركزي المصري لدعم الاقتصاد المصري، ويأتي هذا التصريح عقب تحرك سريع من القاهرة باتجاه اعتقال ثلاثة من رموز نظام القذافي، أبرزهم ابن عمه أحمد قذاف الدم.
وأكد مجدي رسلان، محامي أحمد قذاف الدم في تصريحات خاصة أنه "منذ اللحظة الأولى للقبض على أحمد قذاف الدم ظهرت رائحة صفقة فاسدة بين نظام الإخوان المسلمين الذي يدير مصر الآن، وبين النظام الليبي الحالي بشأن تسليمه مقابل حفنة دولارات".
وأشار رسلان إلى أنه "يثق في القضاء المصري وأنه لن يسلم قذاف الدم مقابل هذه الصفقة الرخيصة، خاصة أن الاتهامات الموجهة لقذاف الدم اتهامات مالية وليست جنائية دولية".
وكشف مجدي رسلان "أن كل وقائع القبض على أحمد قذاف الدم واحتجازه شابها العوار القانوني ودون أي مسوغات قضائية، أما جنسية أحمد قذاف الدم فهي مصرية بالمئة ، حيث إنه ولد لأبوين مصريين، وإن كان لا يحمل أوراقاً ثبوتية، فهو كغيره من أهالي سيناء والسلوم المصريين الذين يعيشون في مصر لكن دون أوراق ثبوتية، فالجنسية ليست مجرد أوراق".
وأضاف "أنه من المعروف أن أحمد قذاف الدم استقال من الحكومة الليبية يوم 20 فيفري قبل سقوط النظام الليبي وطالب القذافي بوقف العنف ضد الليبيين، ثم وصل إلى مصر يوم 24 فيفري أثناء حكم المجلس العسكري لمصر وبدعوة من وزير الخارجية المصري آنذاك، فليس من المعقول أن تتم معاملته بهذه الطريقة".
وقرأ مراقبون من جهتهم، أن هناك "صفقة" جرى عقدها بين طرابلس والقاهرة، تقضي بتسليم رموز القذافي مقابل تقديم مساعدات مالية للسلطات المصرية.
وفي هذا السياق، قال الكاتب الصحفي المصري، مصطفى بكري: "عندما يأتي قرار الحكومة الليبية بهذه الوديعة في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات المصرية عن تسليمها قيادات ليبية في النظام السابق وعلى رأسها أحمد قذاف الدم، فإن هذا يضع علامة استفهام كبيرة حول ما إذا كانت صفقة للحصول على هذه الوديعة؟".
وقال بكري: "الاجابة بالتأكيد أنها صفقة رغم نفي السلطات الليبية ذلك، ولكن لماذا ظهر الحديث عن هذه الوديعة بعد طلب القبض على أحمد قذاف الدم، ولم يظهر أي حديث عنها قبل هذه الوقائع التي تمت".
وتساءل بكري: "من حق الشارع المصري أن يعرف علاقة الوديعة الليبية بتسليم قذاف الدم لليبيا".
وكشف بكري في سياق كلامه "قذاف الدم أنكر كافة التهم الموجهة إليه وأن محاميه أثبت أن قذاف الدم مصري الجنسية من أبوين مصريين، ولا يجوز تسليمه".
ومن جهته، قال الصحافي المصري المتخصص في الشأن الليبي، علي طفاية، إنه "منذ اللحظة الأولى للقبض على أحمد قذاف الدم طرحت هذا التساؤل وهو بكم سيتم تسليمه، ولكن بالطبع السلطات المصرية لن تعلن ذلك صراحة".
وأضاف قائلا :"في اعتقادي أنه شيء طبيعي أن تعقد مصر صفقتها مع السلطات الليبية في ظل هذه الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر، ولكن الصفقة هي صفقة خاسرة للجانب المصري، لأن السلطات الليبية دفعت لبلاد أخرى أضعاف ما ستدفعه لمصر، مقابل تسليم شخصيات ليبية في تلك البلاد".
فايز جبريل: نسعى لحلحلة مشكلة الوقود في مصر
وفي مقابلة أجراها السفير الليبي مع وكالة أنباء الأناضول، قال جبريل إن بلاده بصدد وضع وديعة تقدر بملياري مليار دولار بفوائد بسيطة سيتم نقلها من البنك المركزي الليبي لنظيره المصري، بالإضافة إلى مساع جادة لحلحلة قضية نقص الوقود المصري في إشارة منه إلى قرب إمداد ليبيا لمصر بكميات من الوقود".
وكان رئيس جهاز المخابرات الليبية، سالم الحاسي، قد وصل الأربعاء الماضي إلى مصر لبحث ملف عناصر نظام القذافي السابق، وذلك بعد يوم من القبض على رجالات القذافي الثلاثة، وأمر النائب العام المصري بحبس قذاف الدم ثلاثين يوما على ذمة التحقيق.
وذكرت مصادر ليبية مطلعة أن الوفد الليبي ضم عدداً من الخبراء والدبلوماسيين رفيعي المستوى، للقاء المسؤولين، لبحث ملف عناصر النظام السابق والذين تم القبض على بعضهم ومنهم أحمد قذاف الدم، والسفير الليبي السابق علي محمود ماريا.
وفتحت السلطات المصرية تحريات لملاحقة باقي القائمة التي قدمتها السلطات الليبية لمصر، وتتضمن 23 شخصا إضافيا، طبقا لاتفاق تم عقده بين السلطات المصرية والليبية في المدة الأخيرة.
وكان رئيس الحكومة الليبية علي زيدان قد أكد أنه تم القبض على مجموعة من عناصر النظام السابق منهم أحمد قذاف الدم، وعلي محمود ماريا، وعدد آخر ممن أجرموا في حق الشعب الليبي، وأنهم الآن رهن الاعتقال بمصر.
وأضاف زيدان أن التعامل مع هؤلاء المطلوبين سيكون وفقاً لمقتضيات العدالة ومعايير الاعتقال الدولية، ولن يمس كرامة الإنسان، ولن ينال من قدسية النفس الإنسانية، وأنهم سيعاملون معاملة حسنة كمتهمين، ويوفر لهم حق الدفاع وكافة مقتضيات التعامل في السجون العادية.

الجمعة، 15 مارس 2013

إسرائيل تعتبر رمي الحجارة إرهاباً شعبياً



أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن الجيش اعتقل عشرة فلسطينيين للاشتباه بإلقائهم حجارة على سيارة إسرائيلية الخميس، بالقرب من مستوطنة أرييل شمال الضفة الغربية، ما تسبب بحادث سير أصيبت فيه امرأة إسرائيلية وبناتها الثلاث. واعتبر قائد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حغاي مردخاي، أن "رشق الحجارة هو نوع من أنواع الإرهاب الشعبي".
وقال الناطق في بيان إن "وحدات من الجيش الإسرائيلي وقوات خاصة في الشرطة الإسرائيلية، وبالاعتماد على معلومات، اعتقلت ثمانية فلسطينيين من قرية حارس، جنوب مدينة قلقيلية، واثنين آخرين من قرية كفل حارس، شمال الضفة الغربية"
إلى ذلك، أضاف المصدر نفسه أنه "تم اعتقال المشتبه بهم ليل الخميس بعدما قامت مجموعة من الفلسطينيين بالتسبب بحادث سير جراء إلقاء الحجارة وتصادم مركبة خاصة بشاحنة، أدى إلى جرح امرأة إسرائيلية وبناتها الثلاث، بينهم طفلة تبلغ من العمر عامين في حالة حرجة"، لافتاً إلى أن "المرأة وبناتها يعشن في مستوطنة ياكير". ولفتت الشرطة إلى أن "الحادث جرى نتيجة إلقاء الحجارة".
من جهة أخرى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية تعزيز قواتها في القدس المحتلة وفي محيط الحرم القدسي، وفرضت قيوداً على دخول المصلين ولم تسمح بدخوله سوى للرجال الذين يبلغون 50 عاماً فما فوق من سكان المدينة وعرب إسرائيل من دون فرض قيود على دخول النساء.
وتصاعد التوتر في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين في الأسابيع الماضية، وازدادت وتيرة المواجهات بين الشبان الفلسطينيين من جهة، والمستوطنين والجنود الإسرائيليين من جهة أخرى.

اعضاء راس الوادي نيوز